بيان المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز تاريخ 5-2-2019

عقد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري في دار الطائفة في بيروت؛ برئاسة سماحة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن حيث جرى عرض مجمل الأوضاع العامة وشؤون المجلس وأعمال لجانه. وبعد الاجتماع تلا أمين سر المجلس المحامي نزار البراضعي البيان الصادر؛ وجاء فيه: ‏ 

أولاًيرحب المجلس المذهبي بتأليف الحكومة الجديدة ويأمل في الوقت نفسه أن تنصرف هذه الحكومة إلى معالجة الملفات المتراكمة في شتى المجالات؛ وأن تعمل على تخفيف أعباء الحياة المعيشية والاجتماعية؛ ليخرج بذلك كل الوطن إلى رحاب البحبوحة الاقتصادية المنشودة، التي لن تتحقق إلا بالمزيد من الشفافية والحرص على مؤسسات الدولة والمال العام.

ثانياً: يؤكد المجلس المذهبي تمسكه بالثوابت الأساسية التي جسدتها وثيقة الوفاق الوطني في الطائف؛ وأرست العيش المشترك والسلم الأهلي وأنهت الحرب الأهلية الأليمة وذيولها المأساوية، ووضعت صيغة النظام اللبناني التي تقوم على التوازن في الحكم لا على التفرد والاستئثار؛ ويحذّر المجلس من خطورة أي ممارسات سياسية أو غير سياسية من شأنها إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ووضع لبنان مجدداً في أتون المخاطر.

ثالثاً: يدعو المجلس إلى مقاربة قضية اللاجئين السوريين في لبنان من زاوية العمل الانساني والمواثيق والقوانين الدولية مع مراعاة طبيعية للأمن الاقتصادي والاجتماعي اللبناني.

رابعاً: يدعو المجلس كل وسائل الإعلام إلى الحفاظ على الدور والرسالة السامية الإعلامية لكي تبقى حرية التعبير والرأي مصانة دون التعرض للمكوّنات الوطنية وتاريخها وخصوصياتها؛ والابتعاد عن محاولة إثارة الفتن والتحريض المرفوض بكل أشكاله ومن أي مصدر أتى. ويحثّ المجلس المذهبي القضاء المختص ومؤسسة المجلس الوطني للإعلام على تحمّل مسؤولياتهما والقيام بدورهما لمنع الذهاب نحو أي ما يخلّ بالسلم الأهلي.

 خامساً: يتطّلع المجلس المذهبي بأمل ورجاء إلى اللقاء الإسلامي المسيحي الذي استضافته الإمارات العربية المتحدة حيث شكّلت زيارة البابا فرنسيس الأول ولقاؤه شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب وإطلاقهما وثيقة “الأخوة الإنسانية” محطة تاريخية تؤكد أن الحوار والتفاهم والتقارب هو السبيل الوحيد لمواجهة كل التحديات المتمثلة بالعنف والتطرف.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: