جموع غفيرة شاركت في تقديم التعازي بنجل رئيس اللجنة الثقافية الشيخ سامي ابي المنى.

خيم الحزن على بلدة شانيه والجبل بأسره لفقد الشاب المرحوم الشيخ ريبال ابي المنى نجل الشيخ سامي ابي المنى أمين عام مؤسسة العرفان التوحيدية ورئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز والذي شيع في بلدته شانيه قضاء عاليه نهار الجمعة الفائت (٢٠ نيسان) في مأتم مهيب قلما شهد الجبل مثله، وقد استمر تقديم التعازي في البلدة لمدة اسبوع واختتم مساء الخميس في دار الطائفة الدرزية في بيروت.

وكان قد شارك في المأتم جموع غفيرة من أهالي الجبل ومختلف المناطق بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن كما شارك في تقديم التعازي الآلاف من المشايخ والأصدقاء، وفي مقدمتهم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وتيمور بك جنبلاط والوزراء مروان حمادة وطلال أرسلان وأيمن شقير  وبيار ابو عاصي ووزراء ونواب حاليون وسابقون والمطران بولس مطر ممثلاً البطريرك الراعي والشيخ احمد قبلان ممثلاً المجلس الشيعي الأعلى ومشايخ من دار الفتوى وممثلين عن شيخ العقل في سوريا حكمت الهجري وشخصيات سياسية ونواب ومرشحين ورجال دين من جميع الطوائف وقضاة المذهب وعدد من اعضاء المجلس المذهبي وادارته ورئيس الاركان وعدد من كبار  الضباط والمسؤولين والفاعليات الحزبية والروحية والاجتماعية والامنية والتربوية والثقافية والهيئات النسائية.

كما حضر معزياً بعض أركان الحوار الاسلامي المسيحي ورؤساء وأمناء عامون واساتذة في المؤسسات التربوية والجامعية ووفود من الجمعيات الأهلية وحشد من المشايخ والمواطنين من قرى الجبل وقضاءي راشيا وحاصبيا ومن بيروت والمناطق، وتلقى والد الفقيد العديد من الاتصالات وبرقيات التعزية من لبنان وسوريا ومن شيخ العقل في فلسطين موفق طريف وشيخ العقل في السويداء حسين جربوع ومن المغتربات.

وقد ترحم الجميع على الراحل الشاب الراقي والمتدين والصبور  الشيخ ريبال الذي ودعه والده في يوم مأتمه بكلمة مؤثرة أكدت  على الرضى والقبول بأمر  الله تعالى وعدم الاعتراض على حكمه.

وكرر تقديم الشكر لكل من شاركه وعائلته مصابهم الجلل أكان في يوم التشييع أم في فترة تقديم التعازي أم في رحلة الألم والمرض والنعمة التي مشاها وعائلته واصدقاؤه لمدة سنة ونصف في مواجهة مرض السرطان الذي اصاب ريبال الشاب (٢٥ سنة) وميّزه بالصبر والايمان مما زاده صفاء ورفعة وارتقاء وجعله موضع الشهادة والتقدير والحسرة ممن عرفه وممن شارك في وداعه او سمع بخبر رحيله المبكر، ليبقى في ذاكرتهم، كما يقول والده “مثالَ الموحد المؤمن الرزين والصبور والمحبوب من رفاقه الشباب ومن زملائه في الجامعة ورفاقه في العمل ومن معشره الروحي والاجتماعي… عسى الا يصيبهم مكروه… وانّا لله وانّا اليه راجعون”.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: